رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن الجيلاني

274

الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي )

اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ » « 1 » » الحديث . قوله : ( أفْرَقُ من هذا ) . [ ح 8 / 1606 ] في القاموس : « فرق - كفرح - : فزع » . « 2 » قوله : ( إذ ضامه ) . « 3 » [ ح 8 / 1606 ] في بعض النسخ : « إذ صادفه » . قوله : ( من مُسْتَعْتَبٍ ) . [ ح 9 / 1607 ] في النهاية : استعتب : طلب أن يرضى عنه . ومنه الحديث : « ولا بعد الموت من مستعتب » أي ليس بعد الموت من استرضاء ؛ لأنّ الأعمال بطلت وانقضى زمانها ، وما بعد الموت دار جزاء لا دار عمل . « 4 » انتهى . وفي القاموس : « العُتبى - بالضمّ - : الرضى . واستعتبه : أعطاه العُتبى كأعتبه ، وطلب إليه العتبى ؛ ضدّ » . « 5 » أقول : ذكر هذه اللفظة تذكيرٌ بقوله تعالى : « وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَما هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ » « 6 » . وسيجئ في باب ذمّ الدُّنيا والزهد فيها حديث ذكَرَ فيه دار المستعتب . « 7 » وبعض الشرّاح تحيّر في كشف معناه ، وقد أبعد ، ونحن نبيّن المرام إن شاء اللَّه . قوله : « مَقامَ رَبِّهِ » . « 8 » [ ح 10 / 1608 ] في البيضاوي : مقام ربّه : موقفه الذي يقف فيه العباد للحساب ، أو قيامه على أحواله ؛ من قام عليه : إذا راقبه . أو مَقَام الخائف عند ربّه للحساب بأحد المعنيين ، فأضاف إلى الربّ تفخيماً وتهويلًا . أو ربّه و « مقام » مقحم للمبالغة .

--> ( 1 ) . الكافي ، ج 8 ، ص 16 ، ح 2 . ( 2 ) . القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 274 ( فرق ) . ( 3 ) . في الكافي المطبوع : « إذ صادفه » . ( 4 ) . النهاية ، ج 3 ، ص 175 ( عتب ) . ( 5 ) . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 100 ( عتب ) . ( 6 ) . فصّلت ( 41 ) : 24 . ( 7 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 132 ، ح 16 . ( 8 ) . الرحمن ( 55 ) : 46 .